السيد حامد النقوي
477
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فإلى كم ؟ يا حبيبى ! * يأثم القائل فينا و أخذ هذا من قول الأوّل : لا أنس ، لا أنس قولها بمنى : * و يحك إنّ الوشاة قد علموا و نمّ واش بنا فقلت لها : * هل لك يا هند و الّذي زعموا ؟ ! : قالت : لما ذا ترى ؟ فقلت لها : * كيلا تضيع الظّنون و التّهم ! و من شعر ابن المكرم ، رحمه اللَّه تعالى : باللّه إن جزت بوادي الأراك * و قبّلت أغصانه الخضر فاك ابعث إلى المملوك من بعضه * فإنّى و اللَّه ما لي سواك ! ] . و ابن حجر عسقلانى در كتاب « درر كامنه في أعيان المائة الثامنه » على ما نقل عنه گفته : [ محمّد بن مكرّم بن علىّ بن أحمد الأنصارى الإفريقى ثمّ المصري جمال الدّين أبو الفضل ، كان ينسب إلى رويفع بن ثابت الأنصاري ، ولد سنة 630 في المحرّم و سمع من ابن المقير و مرتضى بن حاتم و عبد الرّحيم بن الطفيل و يوسف بن المخيلي و غيرهم ، و عمّر و كبر و حدّث فأكثروا عنه ، و كان مغرىّ باختصار كتب الأدب المطوّلة ، اختصر « الأغانى » و « العقد » و « الذخيرة » و « نشوان المحاضرة » و « مفردات ابن البيطار » و التّواريخ الكبار ، و كان لا يملّ من ذلك . قال الصّفديّ : لا أعرف في الأدب و غيره كتابا مطوّلا إلّا و قد اختصره ! قال : أخبرنى ولده قطب الدّين أنّه ترك بخطّه خمسمائة مجلّدة ! و يقال إنّ الكتب الّتي علّقها بخطّه من مختصراته خمسمائة مجلّدة ! ( قلت ) : و جمع في اللّغة كتابا سمّاه « لسان العرب » جمع فيه بين « التّهذيب » و « المحكم » و « الصّحاح » و « الجمهرة » و « النّهاية » و « حاشية الصّحاح » جوّده ما شاء و رتّبه ترتيب « الصّحاح » و هو كبير . و خدم في ديوان الانشاء طول عمره و ولي قضاء طرابلس ، و كان عنده تشيّع بلا رفض . قال أبو حيّان : أنشدني لنفسه : ضع كتابى إذا أتاك إلى الأر * ض و قلّبه في يديك لما ما فعلى ختمه و في جا نبيه * قبل قد وضعتهنّ توأما